Brook Preloader

Project Manager بدرجة محلل كروي

thumbs-project manager afifi

مهندس و عاشق لنادي الزمالك، بداية عمله كانت في مجال الهندسة  و خلال تلك الفترة ترتبت أفكاره و توازنت

و بدأت المرحلة الثانية حين إتجه الي الانترنت وقرر أن يكون influencer و سرعان ما اتسعت شعبيته ثم بخطوات ثابتة  إنطلق ليكون محلل رياضي محترف و إعلامي متميز و ضيف مرغوب في وجوده في غالبية البرامج الرياضية المتخصصة في كرة القدم.

 الحكاية بدأت من كام سنة لما ظهر لنا علي السوشيال ميديا influencer زملكاوي جديد بس من النوع التقيل و فاهم و متعلم ……أحمد عفيفي واحد بدأ الcareer و هو عنده خطة استراتيچية واضحة و صريحة  مش داخل عشان يحشي أي محتوي و خلاص.

من يلاحظ الtimeline للمهندس أحمد عفيفي سيجد بسهولة أن تركيزه علي الscope of project عالي جداً ،

وده من خلال تعمقه في محتوى واحد فقط و هو تحليل مباريات كرة القدم لفريق نادي الزمالك …و فعلا كان في احتياج للنوع ده من المحتوي، لان في الوقت ده  نادي الزمالك مكنش ليه قناه خاصة و لا برامج متخصصة سواء علي السوشيال ميديا أو في الفضائيات تقدم محتوي مميز و ده أكيد كان في صالح عفيفي

بالاضافة أيضاً الى خلو الصف الزملكاوي من الجبهات والجهات الإعلامية التي هي بنفس القدر من

“المهنية و الهدوء” الا القليل و دون ذكر أسماء

و نتيجة لذلك و بمرور وقت قليل جداً زاد عدد المتابعين له بشكل لا ينكره أحد، حتي ان متابعيه كانوا ينتظرون حلقاته

و تستاء لو تأخر في تحليل أي مباراه للزمالك ، حتي تعوضهم نقص المحتوي من هذا النوع …….نعمل إيه بقي الكيف بيذل و الراجل شغله مميز فعلاً و ملوش بديل. 😀

أسلوبه هادئ متزن جداً ، بيحلل “بكرباج” في منتهي العدل – “سعات بيقلش طبعاً “- و لكنه منصف الي ابعد الحدود.

 أحياناً ممكن يمسك لعيب “يغسله” لو استهتر أو قصر وفي نفس الوقت يشيد به لو لعب game حلو.

و كذلك كان و مازال يفعل عفيفي مع أي إداري مهما كان، مهما كان ……و أكرر مهما كان.

 بيقوله انت فاشل و في نفس الوقت يصفق له و يرفع له القبعة لو أضاف للنادي.

والمقصود من كلامي إن قضيته كانت دائماً للكيان نفسه، كيان نادي الزمالك مش للأشخاص ايً كانت مناصبهم ، لاعباً كان أو مدرباً او حتي من إدارة النادي نفسها،

الفكرة دائماً أسلوب النقد الرزين و ليس الجعجعة عل فاضي.

المهم نكمل…….

ذلك ساعده في أن تتسع قاعدة متابعيه من جماهير الكرة المصرية حين انتقل من السوشيال ميديا الي القنوات الفضائية

 بمختلف أنماط مشاهديها.

حتى بعد أن تم تعيينه في نادي بيراميدز من طرف المستشار تركي أل الشيخ، لم يتغير موقف الكثيرين منه……لماذا ؟

لان المهندس المحلل الإعلامي أحمد عفيفي ,  كان علي أكبر قدر من خلق مساحة بعيدة جداً بينه وبين التعصب المُطلق في التصريحات،  مما أضاف له كاريزما خاصة أجبرت كل متابعيه للاستماع والإنصات على اختلاف ميولهم وانتماءاتهم

الخلاصة

الانتماء لا يتعارض مع الاحتراف

الانتماء لا يعني التعصب

الاستراتيچية  و وضوح الخطة سبب رئيسي في النجاح

الهدوء ثم الهدوء ثم الكلام

الاطلاع المستمر

محاولة محاكاة النضج حتي تدركه

أنا بكتب المقال ده و عفيفي لسة مشواره معداش ١٠ سنين تقريباً و لكن إن شاء الله حيكون أسطورة في مجاله و لكل من يقرأ كلامي هذا فليعلم، أنها فقط مسألة وقت و ابقوا قولوا عبدالجبار قال.

بقلم عبدالجبار

١١ نوڤمبر ٢٠١٩